اضغط هنا للتسجيل والحصول على مدونتك الخاصة الملف الشخصي لـ خواطري نبض من أحاسيسي إرشيف خواطري نبض من أحاسيسي الصفحة الرئيسية لـ خواطري نبض من أحاسيسي
لواعج من قلب مكلوم...
نشر الساعة: 09:30 م بتاريخ: الأربعاء 5 نوفمبر 2008
الكاتب: أبو مرتضى

لواعج من قلب مكلوم...

إليك يا عنوان أحزاني..رسمت من الأحرف قعر النيران..وجلست على حافتة الملتهبة..و في عمق الإحساس بالألم غمرتني أفكاري..فتاهت في المدى البعيد البعيد..عندما أضاعت بوصلة الفرح عنواني في بيداء العمر المتصرم..فمنذ أن فارقتني أخذتني لوعة الفراق المر..و أغرقتني دمعة..عند غصن شجرة الزيتون حيث لا زالت أحرف اسمك محفورة..وبقرب النهر الجاري تساقطت فاندمجت قطرات الدمعات فيه ..فأنى لي أن أجمعها مرة أخرى! نهاري مبتئس و ليلي مظلم و فجري لا يلوح فيه ضياء.. لا أدري هل حكمت برحيلك على ابتسامتي بالشقاء؟! و هل يحق لي بعد أن أصدرت الحكم الاستئناف؟
لكن..لترحل سعيداً و سأبقى في حزني لفراقك لأكمل ما تبقى لي من عمر الزمن الراكض ..لم أكتب هذه الكلمات إلا إليك..فأنت العنوان لأحزاني..فكن كما كنت شعارك النسيان و شعاري الأحزان...و حريتي ستبقى مجرد أحلام...
وحل العصيان..
فها أنا أقف بلا خشوع يأخذني الهوى و عشق الدنيا..كلما عاودني الحنين للعودة شدتني شقاوات الأمس..فتنغمس روحي..عندها أفتقد قيمة وجودي..فطريق سيري متعرج بلا استقامة..و هدفي ضبابيٌّ في دجى ليل حالك..أفكاري المبعثرة أعجز أن أجمع شتاتها..و صراع ملذاتي قد ملأ صدري ضجيجاً..فلم أعد قادراً على تحملها عند هجوعي و عندما أضع رأسي على وسادتي ..بعد ليل صاخب قد عج بالموبقات و جمع كل عناوين التمرد على قيم السماء دون حياء ..فقلبي قد تململ فلم يعد يرغب في النبض في هذا الصدر الموحش..فكثيراً ما حاول إغوائي للانتحار..ولكني لا زلت أعشق الحياة فربما بارقة حب و أمل..تنتشل روحي من وحل العصيان إلى روضات الجنان فخذني إليك ياربِّ أغثني
وقفة أخيرة..
لا تلمني فقد جفت ينابع السلام
كما جفت صحاري الوطن
لا تلمني فأنا الشاعر الحائر
في وصف الظلام
لا تلمني فأنا التمثال في ميدان الممات
لا تلمني فالمشاعر قُتِلتْ في المساءات الطِوال
سأموت و أموت و أموت
فأنا لا أعرف معنى للحياة
غير ظلمٍ..
غير قهرٍ..
غير قانون الطغاة..
لا تلمني لا تلمني
فأنا والتابوت دوماً في وفاق
..



مرئياتكم محل تقديري
و أنت لقمر...
نشر الساعة: 05:22 م بتاريخ: الاثنين 6 أكتوبر 2008
الكاتب: أبو مرتضى

و أنت القمر...اهداء لمن تلامس إحساسه...

أخذني الشوق إليك

و ارتمت في أحضان الظلماء حروفي

لم أعد قادراً على مسك قلمي الذي كان

ينبض و ينبض فينزف من أجلك أجمل المعاني

مكنون حبه الذي باح الشوق به إليك

ربما لا يستطيع أن يقرأه غير قلبك المسافر

فلتكن هذه الحروف اعتراف لك بأني أشتاق رسمك

فلا بد أن يجمعنا القدر على بساط الريح ليأخذنا الخيال

إلى هناك ..حيث لا أحد ...سوى القمر ...

و أنت القمر...

و سأبقى أنا...

مجرد وجود...
الثلاثاء:7/10/2008م
ألهمني الشوق...
نشر الساعة: 08:33 ص بتاريخ: الأحد 17 أغسطس 2008
الكاتب: أبو مرتضى

سيدي يا أبا صالح ألهمني الشوق إليك..
أحرفاً من نور سناك..
فانتشت المعاني من ضياء طلعتك الغراء..
سيدي بت أنتظر بزوغ فجرك..
فنظرت إلى القمر فرأيته خجلاً من اكتمال نورك..
فأيقنت أنك نور الله في الكون..
سيدي..فأين القمر من علو قدرك..؟!
فأنت نور البصائر والأبصار..
فمتى تكتحل عيوننا برؤياك؟
نحن المشتاقون إليك.. بلا حدود..
فليل العاشقين قصير والزمن يسير..
ولحظة الانتظار تطول وتطول..
أيقن العاشقون أن المعشوق..
الساكن في القلب يستحق..
مهما طال الانتظار..
فطلعة المعشوق كبزوغ النور..
ورقة النسيم وجمال الربيع..
تبعث الأمل من جديد..أيها المؤمل..
سيبقى انتظارك الأجمل على قلوبنا..
مهما طال انتظارنا..
يا عشق الربانيين..
يا بلسم المحرومين..
يا أمل المستضعفين..
إلهي..امنحني قبوله ورضاه..
إلهي..هبني رأفته ورحمته..و دعاءه وخيره..
سيدي..الْعَجَلُ..الْعَجَلُ.. الْعَجَلْ..
سأظل في شوق الانتظار إليك ما حييت...

********************

المدينة المنورة

15/8/1429هـ

******************

و اقتربت لحظة الميلاد...
نشر الساعة: 01:34 م بتاريخ: الاثنين 30 يونيو 2008
الكاتب: أبو مرتضى

الهادي موعود بالكوثر..
ينتظر.. وينتظر..
يوم العشرين من الشهر..
موعد بزوغ النور..
الشمس.. والقمر.. في انتظار..
الكون كله في شوق..
لا ألم يعتري نبع الحنان..
لا مكان للكآبة.. والضجر..
تسابيح.. تهاليل.. الملائكة تردد..
الحور العين.. تجهزن لنثر الدر في الجنان..
طيب يعبق في مكة..
أضواء في شعابها وجبالها تشع..
الكل يريد الارتواء من الكوثر..
سيد الكائنات يرفع الأكف للسماء..
علي في انتظار كفؤه من النساء..
تقترب اللحظات.. ترتفع الصلوات..
تبتهل القلوب بالدعوات..
تشتاق الأرواح لمصافحة روحها..
تتطلع العيون لحظة إشراق نورها..
الدنيا بأسرها خُلِقت من أجلها..
من...؟
إنها أم أبيها..
إنها هبة السماء لسيد الأنبياء..
إنها تفاحة الفردوس..
إنها سيدة النساء..
إنها رضى الله..
بيت الوحي... تعانق أنواره السماء..
اقتربت لحظة الميلاد..
هاهي خديجة تضع مولودتها الطاهرة..
فلترتفع الأصوات بالصلوات
هاهو الكون يزدهر..
هاهي الشمس خجلة من نور غرتها..
تغاريد الابتهاج تعلو..
الكل يبارك لسيد الكائنات ميلاد الزهراء..
فلترتفع الأصوات بالصلوات... والدعوات..
يا وجيهة عند الله اشفعي لنا عند الله...

20/6/1429هـ

القلب المهجور...
نشر الساعة: 09:25 م بتاريخ: الاثنين 28 أبريل 2008
الكاتب: أبو مرتضى

هجر الفرح قلبها.. وسكن الأنين محله فارتسمت على شفتيها لغة الصمت وعلى جبينها علامات الذهول وانسكبت على خديها دمعات.. اقتربت قليلا منها وكنت في حيرة وتردد من أمري...

هل أتقدم؟

هل أملك الجرأة في مخاطبتها؟ لست أدري.. لكني كنت على غير عادتي هذه المرة حيث كان هناك شيء ما يشدني لأن أترك سلبيتي المعتادة وأرمي ترددي ولو لمرة واحدة فالموقف يستحق أن أكون أكثر جرأة..
ربما... ما ساعدني على ذلك... أني لمحت في جزء من الثانية نظرة من عينيها الباكية.. تناديني..
كم أنا بحاجة إليك.. ألن تقترب مني؟!

فهممت نحوها وابتسامتي تسبقني إلى قلبها.. وجلست بقربها لأحتضن روحها بلطف.. مررت براحة يدي على خصلات شعرها بحنان... لم أشعر إلا وأناملي تداعب نعومة خديها وتمسح بكل رقة ولطف دموعها...
كان الفزع والرعب يسكنها... وبدت كلماتها تفتقد نهاياتها التائه.. بلمسة حانية ربت على كتفيها الصغيرين.. وحاولت أن أجاذبها الحديث بعد أن هدأ روعها وذهب فزعها.. وانتظمت ضربات قلبها المضطربة...

وبعد أن اطمأنت سألتها ما بك؟

حاولت أن تستجمع قواها... رفعت رأسها وفتحت عينيها الجميلتين ولأول وهلة راعني جمالها وأخذ بقلبي حبها.. لست أدري ماذا أصاب مشاعري في تلك اللحظة... غير أني بدأت أفتقد توازني!!!

فكأنما الطاقة سحبت مني لترد إليها... فبادرتني بسؤال:

ألديك أطفال؟

قلت بلى.

ولكن لماذا تسأليني هذا السؤال؟

فأجابت أريد أن ألعب معهم.. هل لديهم ألعاب وعرائس جميلة لألهو بها؟

قلت بلى.

هل ستأخذني إليهم؟!!

قلت: كيف تذهبين معي؟! أين والديك وأسرتك؟

ربما يأتون ويبحثون عنك بالتأكيد وسيتألمون كثيراً عندما لا يجدونك... لننتظر عودتهم ما رأيك؟

شعرت عندها بأني أثرت لواعج أحزانها فقد انهمرت دموعها من جديد.. فشعرت أني قد أدميت قلبها.. فبادرت سريعاً إلى إزالة ما سببته.. أمسكت بيدها ومررت بها على بائع الألعاب فاقتنيت لها عروسة جميلة.. فرحت بها وحمدت الله على ذلك وأخذتها لمنزلي وانضمت إلى أبنائي واندمجت معهم وأحبها أبنائي وأحبتهم...

بعد أن علمت أنها وحيدة والديها اللذان ذهبا ضحية تفجير ارهابي غادر في أحد الأسواق الشعبية...

فيا لقلبها المألوم إنها مريم ذات الربيع الخامس!!! كفراشة جميلة تملأ ضحكاتها منزلي.. وروحها تبعث نسائم البراءة في حياتنا.. فهل تنسيها الأيام مأساة أسرتها؟

أم سيعود الحنين إلى قلبها الصغير...؟

فتباً لمن يغرس الارهاب في ديار الآمنين ليسلب الطفولة الأمن والأمان ويحرم الطفولة الشعور بالدفء واالطمأنينة.. ويجعل الأوطان تئن تحت وطأة النيران والدمار والخراب... لكنها لعبة الشيطان وجنوده من بني الإنسان.

أهازيج في مولد المختار...
نشر الساعة: 02:20 م بتاريخ: الجمعة 28 مارس 2008
الكاتب: أبو مرتضى

F أهازيج نبعثها للآل..



ميلادك حرك قلمي..
فكرت ماذا أكتب يا خير الرسل؟
و احترت حتى قررت أن أرسل..
عبر الروح أحلى الكلمات..
فيها من صافي الود و الصلوات..
في ذكرى ميلاد الهادي..
أنوار شعت في الأكوان..
تنير الدرب و الخطوات..
هيا نشعل الشمعة تلو الشمعة..
ونذوق طعم الفرحة..
وفي الدار تنتشر الضحكات..
معلنة أنك في القلب..
ساكن لا بين الجدران..
حيث القلب ضم سرًا..
من أسرار وجودي..
فالنبض فيه دقات حياة..
و الكون بلا هذا السر خراب..
فأنت للقلب مفتاح حياة..
لا أدري ماذا أكتب في ذكرى الميلاد؟
حارت كل الأحرف والكلمات..
أن ترقى لمجد علاك ..
أنت الجدُّ للأنوار..
فيك كل الأحرف تزهو..
فيك كل الكلمات تُضاء..
حيث الليل الشاتي أجبرني..
أن أغمر روحي في قلب النبع الدافي..
فصار طول الليل قصير..
وصفاء الروح ينير..
فمنك و إليك تعود الكلمات..
و ختاماً...
أهدي من قلبي صنوف الدعوات..
في أجمل ذكرى للميلاد..
ذكرى هادي الأمة بالآيات..
قرآن الفجر
 «والفجر وليال عشر»
قرآن العصر
«والعصر إن الإنسان لفي خسر»
تحيا في ذكراه الآمال..
نختمها بأهازيج نبعثها للآل..
صلوات..صلوات..صلوات..



أبو مرتضى
17/3/1429هـ
علامات استفهام شعبية؟؟؟
نشر الساعة: 09:40 م بتاريخ: الخميس 20 ديسمبر 2007
الكاتب: أبو مرتضى

 علامات استفهام شعبية؟؟؟
==============

دار بيني و بين نفسي هالكلام..
قال ويش قال عنست ديك الفتاة
رغم إنها آية في الذكاء ويا الجمال
و العنوسة صارت بالملايين في هالبلد!
و الشهادات معلقة و مبروزة اعلى الجدار
و الفتوة في الشوارع بلا عمل
قلت: صدق هذا الكلام ؟
سنيين في علاقة طيبة و يا الكتاب
و النتيجة في النهاية صار الخصام؟
شيء محير بعد ما
سهرت عيون الأمهات
و في قلبها من زود المحبة وجل
على الفتاة اللي خرجت بليا خجل
وفي السكك الخبل صاب الشباب
جدتي ربتها على القناعة و الحجاب
حيث كانت تحرص على لبس الردا
و الملفع أبد ما ينسى
و اليوم لاقت في قناعتها التعب
تريد تطلع لابسة ومتزينة مثل العروس
جدتي ما حسبت احساب الهذا الزمن
تتغير الأحوال و تدور الفتن
كيف نشأت ؟!
كيف ربت؟!
كيف صارت هالثمار؟!
يانعة بس ما عليها إلا القطف
لكن!
حسرة صابتها بعد طول انتظار
ربتها و درستها و اتعبت وياها الليال
و النتيجة ظلت ابيت الفراغ
مزقت كل الدفاتر و الشهادات والقيم..
لأنها ما حققت اللي تريد
نسبة الأحلام عندها جاوزت كل النسب...
بس صخرة القدرات حطمت كل الآمال
ما درت أمها يوم قامت تعلمها
و ساعات تشتد الاعصاب
إنها في النهاية تنتظر و تنتظر!
أيها السادة و السيدات:
هالأيام الحلم دايم في صراع
و بكذا لا تحلموا ووفروا كل هالاحلام
صيروا واقعيين و استبدلوها بالحكم
و انتو أدرى بأحلى الحكم
الصمت و الصوم عن الكلام
لا تثوروا لا تضجوا و اصبروا
فالصبر مفتاح الفرج
وقبل الختام الفاتحة نقراها لتعجيل الفرج
ولا عندكم راي ثاني يا رجال؟!
صفحتي هذي تنتظر من سحايبكم أمطار...
و اعذروني كل كلامي صدر من ضيقة الحال..
و انتو طبعاً أرقى وأعلى في المقام
ولاصحاب الوزن و القوافي العظام
السموحة لو خطينا أو عثرنا في الكلام
و التواضع من صفات المرسلين
و لتواضعكم لكم مني سلام..
**********************
الخميس:10/12/1428هـ
رسالة خاصة لابنتي..
نشر الساعة: 04:04 م بتاريخ: الأربعاء 10 أكتوبر 2007
الكاتب: أبو مرتضى

 

رسالة خاصة جداً...

ابنتي الغالية..ليس في الوجود كله في عيني أجمل منك..

ليس في وجود ابيك أغلى منك و أعز منك..

كوني على ثقة تامة بحي لك بلا حدود ..

ترجمي بعقلك و ليس بعوطفك  فقط كلامي..

فأنا لست عدواً لك عندما أخاف عليك..

فأنا أسعى  دوماً لحمايتك..

و أرنو بطرفي نحو المستقبل الجميل الذي أتمناه  لك..ما دمت أتنفس..

أن تكوني في صحة و سلامة لا يعوق تقدمك  و تطلعاتك..

أي شيء من هموم الدنيا  وبلاويها..

اعلمي يا صغيرتي ..يا أميرتي كما يحلو لي أن أسميك بين أصدقائي ..

أن لا شيء يغلى عليك ..

كوني كما أتمناك..وكوني كما تحبين أن تكوني ..

واجبي ان أحوطك برعايتي واهتمامي و خوفي عليك

 فلا تحسبي توجيهاتي و نصائحي و إن كثرت أحيانأً كراهية  وعنادا من لك...

اطمئني و اجعلينا موضع سرك و ثقتك فليس لك بعد الله غير والديك..المحبين لك بلا حدود..

عندما تشعرين برغبة في صدر حنون و قلب عطوف.. صادقين ضعي رأسك على صدر أمك وابيكِ  فهما هبة من السماء لك..اجعليهما موضع أسرارك   اقتربي منهما أكثر ..

كوني عوناً لهما ليكونا عوناً لك في حياتك ومستقبلك..

كوني مرآة  صافية لهما ليكونا مرآتك التي ترين نفسك فيها..

دمتي غالية...دعائي لك بأن تمنحك السماء محبتها و بركاتها..

والدك المحب لك بلا حدود

أبو مرتضى

28/9/1428هـ

أنا وجود في الوطن
نشر الساعة: 03:11 ص بتاريخ: الأحد 23 سبتمبر 2007
الكاتب: أبو مرتضى

 

أنا وجود في الوطن

عجزت المعاني أن تعبر عن مضمونك يا وطني..

فأنت أوسع من مساحتك الجغرافية بالتأكيد في قلبي..

براعمك النامية و المترعرعة على ضفافك يحذوها الأمل بغد أجمل..

بساتين نخيلك الباسقة ترفع أكف الضراعة لله بأن تظل شامخاً..

فأي وطن أنت؟

وأي أبناء نحن؟

تأخذنا الأحلام على شواطئك الرملية الناعمة..

و يسرح بنا الخيال على قمم جبالك الراسية..

و يمتد الفكر فيك بامتداد أفق صحاريك الواسعة..

هلا أوجدت لحروفي صفحة بيضاء لأنثرها فيها..

هلا أوجدت لأحلام أبنائك وبناتك فرصاً لتحقيقها..

هلا سمحت لينابيع المعرفة فيك أن تنثر قطراتها

 لتخضر العقول و الحقول..

وطني الحبيب ستظل أنشودة تغردها ثغور صباياك بقلوب طاهرة ..

وطني..في كل عام تكبر الأمنيات و تتسع دائرة الأحلام..

فلتكن أيها الحبيب..

في شمعة ميلادك هذا العام أكثر استيعاب لكل ألوان الطيف فيك

لتبقى الآمال مع إشراقة الشمس تتجدد

 ولكنها لن تغرب مع غروبها بالتأكيد..

مادمنا وجوداً فيك ..

دمت عزيزاً يا وطني الحبيب

 

*******************

23/سبتمبر/2007م

11/9/1428هـ

*****

رسالة خاصة لك يا .....
نشر الساعة: 11:58 م بتاريخ: الأربعاء 5 سبتمبر 2007
الكاتب: أبو مرتضى

 

رسالة خاصة لك يا .....

هويتك لأنك أنت فقط من أحببتك

لا أدري لماذا أتجرأ على أن ابوح

 إلى كل الناس بحبي لك

في لياليك النوراء يستضيء قلبي

و تذهب عتمة روحي

فأشعر بأني لست أنا..

كلما خاطبت من خلقك

و أبدعك دون الكل

يخالجني شعور يبرد وحشة فراق شعبان

و أعياده التي غمرتنا

بالصلوات على الهدات

لست أدري ما السر في جاذبيتك دونهم ...

هل لأنك تهديني في كل ليلة

رحمة نازلة..و عثرة مقالة ..؟

لأتفيأ ظلالها كلما أحرقتني حرارة ذنوبي

أم لأنك ..تفتح لي بوابة المغفرة مشرعة

ها أنا ذا أتأمل المآذن و هي تمنح صائميك

تكبيرة الإفطار وردة ..

فينتشر أريجها ليعم الخير كل الخير

فتتهادى القلوب المودة و المحبة

و ترسل الألسن الدعوات

لتستقبلها الآذان فتنشرح الصدور

 برضا الرحمن

أيها الحبيب الذي طال انتظاره

أيها الكريم الذي أنتظر الوفود عليه

أيها المحبوب من كل الأعمار

إليك من محبرتي أنزف قطرات عشقك

إليك من مدادها أسطر حبي لليلك القصير

فيك من عثرات لساني

و زلات قدمي أطيل الاستغفار

ختاماً ...

فيك تمسح دمعات الأيتام

و على موائدك ترطب الأكباد الجائعة

و في نهايتك تنشر أعلام الأعياد

وقفة!

فهل لأيتام العراق عيد ؟

و هل يحق لأطفالها الاحتفال؟

و هل سينجوا الظالمون

من عقاب الرحمن ؟ 

عذراً يا حبيبي إن أنزلت

 دمعاتك في ختام سطوري

لكني !

لم أعد قادراً على النسيان

فقط رجائي و أملي و أمنيتي و دعواتي

أن يحل عيدك و الطفولة في أمان و سلام...

 

مع أرق تحياتي و دعواتي

                                    أخوكم...

                                                            (أبو مرتضى)

21/8/1428هـ

فواصل خطها قلمي...
نشر الساعة: 05:15 م بتاريخ: الجمعة 24 أغسطس 2007
الكاتب: أبو مرتضى


من عالم إحساسي بديت أكتب
و من حولي سكون الليل
بديت أرسم على لوحة شرف
نجمة سعد تبدد ظلام الليل
ترصد لي حكاياتي في دفتر أعمالي
وقبلة أمل أطبعها على سباج ساداتي
من قلب مشتاق و بالغربة أبد ما حس
تدري ليش؟
لأنه بأحضان الرضا عايش
و بأكناف فاطمة ينعم
فؤاده ما كان متحير
بوصلة عشقه إلى الأطهار
و نجمة حبهم بسماه تزهر
كيف  يضيع؟
كيف يحتار؟
هذا أبد ما يصير..

*****

طالت غيبتي عنك
و على فرقاك أنا مقدر
عذاب الروح في بعدك
و انعشها إذا خطيت حرف اسمك
من دونك أنا في نقص
و قلبي مضطرب نبضه
متى أرجع إلى لقياك؟
و أكحل ناظري بشوفك
و تهديني و أنا أهديك
همس الشوق و كلام الحب
بصدق إحساس تحكي لي و أحكي لك...

*****

كلمة حق تريد تقول
ارفع صوتك و لا تبالي
و كلام الحق ما ينمل
إلا من خسيس الطبع
إللي دوم يحب المدح
سيرة روح تعطرنا
 كلما هبت النسمات
تذكرنا بطلوع الفجر
و بطلة قمر أزهر
زهى نوره و من حوله
نجوم  السعد
بصراحة تحيرت بيش أتكلم
و باي نغمة أعزف لحن
و ما أعرف غير هادينا

و من حوله  اثنعشر نجم
و تهانينا لعشاق الولاية تهانينا...

*****

]فوق الغيم مر طيفك
تذكرتك يوم أرسلتي إلي تذكار
صورة  أخذتيها لحظة كنت بين السماء والأرض
و أحلامك و أحلامي على هام السحب تسبح
ما دريت إن القدر يجمعنا

على ماهان لما نطير من مشهد
بعد ما أودعنا أمانينا عند الرضا وجينا
و خلينا و دايعنا و حوايجنا
و طلبنا من الرضا يقضيها
و لحظة بعد لحظة وانقضى المشوار
و عراني الشوق للمشهد
و على بابه أريد أوقف
و إلى المدمع أريد أنثر
و ابوح بذنبي و اشكي له عذاباتي
و املأ روح جفاها الود...
و جدد للولاء موعد...

*******************
4/7/1428هـ

رسالة إليك...
نشر الساعة: 07:06 م بتاريخ: الأحد 12 أغسطس 2007
الكاتب: أبو مرتضى

 

رسالة إليك....

كم أتعبتك ..و كم أنهكت نبضك دونما إحساس مني بألمك وحزنك كنت تبحث عن لحظة أمان على صدري  ..فأزعجتك بدقات قلبي المتسارعة فعذرا إليك ..فما زلت لم استفق بعد فأنا طائر حر لا يقبل الحبس في قفص واحد وقد حسبت أن اقتران قلبينا كفيل بأن يجعلني أذوب في هواك وأنسى الدنيا بما فيها لأبقى معك طول العمر ؟ لكن مع أول غياب منك عيني سقطت في الامتحان فهام قلبي وعاد كما كان طيرا يعشق التحليق والترحال ويكره أن تمتلكه كلمة حب أو تسحره همسة أو تدغدغ مشاعره لمسة فعذرا إليك فأقبل اعتذاري وتعود على أن تكون حرا في اختيارك للرحيل أو البقاء فلا تجعل الحب سجنا لعقلك ولا تسمح أن تكون عبدا له.. فما أبشع الحب عندما يكون قيدا نضعه باختيارنا وبملء إرادتنا ورضانا فنغلق عقولنا ونصم آذاننا عن رؤية الأخطاء فتسلب منا إرادتنا فلا نعد قادرين على المواجهة والمحاسبة فالحب السلبي أكبر طاقة للتدمير و الانهيار لمقومات الشخصية الناضجة المتوازنة انفعالياً على العكس تماماً من الحب الإيجابي و هو حب العقلاء فهو مسؤولية مشتركة لبناء أنجح شراكة لبناء الروح وعمارة الحياة رأس مالها الحوار وتبادل الرأي و عربتهم الألفة و المودة ورفقتهم في رحلتهم الصدق والوفاء وزادهم التواضع و عدوهم الكبر و روح التعالي فإليك دعوة صادقة بأن تكون دوماً و أبداً تنبض بالتسامح و الصفح عند المقدرة.. فالعفو عند المقدرة منتهى القوة فالحب لا يعني أبداً فقدان أو ذوبان عناصر الهوية الشخصية في الآخر ولا حتى التنازل عنها فكن كما أتمناك رعاك الله نابضاً بالحب والحرية ...هذه مجرد رؤية قد تكون خاطئة...

الخميس 19/7/1438هـ

أبو مرتضى

المدينة المنورة

أحلامي...
نشر الساعة: 11:41 م بتاريخ: الأربعاء 20 يونيو 2007
الكاتب: أبو مرتضى

أحلامي

أحلامي ما باتت امرأةً

في ثوب الأمس..

أحلامي ما عادت ثورة شعب

في وجه الظلم..

أحلامي  دوت صرخة

شعب يرزح تحت الفقر..

أحلامي أضحت لعبة طفل

محروم من طعم النوم..

أحلامي بسمة أم ظلت تحت ركام العمر

تبحث عن أحلام ظلت ترعاها

حتى فاجأها الموت وقت الفجر..

*****

***

**

*

في الذكرى 14
نشر الساعة: 11:30 م بتاريخ: السبت 2 يونيو 2007
الكاتب: أبو مرتضى

في الذكرى 14

أردتُ الإبحار في عالمكِ

لكني لا أمتلك أشرعةً

تدفعها أنسام القلب إليكِ

فماذا عنكِ؟

أخبرني نجمٌ في سماكِ قد شع

كنتُ أناجيه في الفجرِ

و يغيب عني عند شروق الشمسِ

فترحل أحلامي نحو الغرب

في لحظة شوق للشفق الأحمر في شفتيكِ

ألقيتُ في عينيكِ مرساتي

و تأملت في أوراق رسالاتي إليكِ

يا نجمة سعدي و هنائي

في أجمل ذكرى أبحرنا فيها سوياً..

يا بسمة آمالي... قُبلاتي أهديكِ

*************

الخميس23/3/1428هـ

إهداء لبسمة أمل

أصداء عاشوراء في خاطري
نشر الساعة: 05:07 م بتاريخ: الأحد 28 يناير 2007
الكاتب: أبو مرتضى

أصداء عاشوراء في  خاطري

لا تستوقفيني أيتها العبرات

فهاهي روحي إلى هناك توصل الزفرات

تسترجع الذكريات

تستعيد التأريخ الأليم والحدث الجسيم

وتعيد جدران الزمان صدى الأنين

فمذ قرر هجران الوطن وعزم على المسير

تصدعت منازله ..كما تصدعت قلوب المحبين

فكم في الطريق من دموع تسيل

وكأني بالمنايا قدام المطايا تسير

وعند زرود يضج الوادي بالعويل

لفقد سفير الحسين مسلم بن عقيل

لم تغب مشاهد الحزن وشعور اليتيم

من طفلة القتيل ..

حميدة .. أنا أبوك ...وتشعرين باليتم الثقيل ؟؟!

ويضمها المولى إلى الصدر الحنون ..

ويمسح بالكف على الناصية والجبين

وتواصل القافلة المسير

وبقرب الماء أراد النزول

ولكن !

الظلوم الجهول وضع الخيول

وأغلق منافذ العودة والرجوع

نصب الحسين الخيام بكربلاء

وعج الركب وتوقع البلاء

وبالصبر والصلاة تهزم النفس وينتصر الحق

وفي الليل لهم دوي كدوي النحل

وفي عاشرها ..قذفت حمم الحقد على آل الرسول

وكم غرست نبال في الصدور

وكم لعبت رماح في الظهور

وتسابقوا جميعا للرحيل

فالنفس ترجو العروج ولقاء الحبيب

رحلوا وبقي المولى يودع العيال بالحنين

ساعة ودارت رحى الحرب وحل المنون

وجالت سيوفهم والرماح والخيول على تلك الجسوم

سيدي .. سيدي  آه ..آه

يا ابن طه والبتول

أصداء عاشوراء ترن بسمع الدهر لتقول

و اقتيلا عالج الموت بلا شد لحيين ولا مد رداء

ومن بعدها تشعل النيران في تلك الخيام

وتحمل سيدات الفخر والمجد الأثيل على النياق الهزال

وتحث السير والركب لخبيث الأصل

وتشبع الثاكلات شتما وذلا من يزيد

وتعود القافلة بالحزن والدمع السخين

وتنادي  يا جداه  يا رسول الله عدنا نساء بلا رجال ولا بنين

فسلام الله عليك وطبت وطابت الأرض التي فيها دفنت

وطهرت بدمائك الزاكيات

 وسلام على تلك الأرواح التي حلت

بفنائك وأناخت برحلك

سيدي عهدا إليك

سنجدد الذكرى على مر العصور 

ألهميني أيا كربلاء من إبا الحسين معاني

أصوغها في حروفي قوالبا من نوري

أشعريني أيا كربلاء وجودي

عندما تلتقي أحرفي بنهج الحسين

أيا كربلاء .. كم في علاك سمت قيم

أيا كربلاء .. كم في ثراك .. ثوت من جسوم

رمتها سهام المنايا بشط فرات

أوقفيني أيا كربلاء على تلعات قدس طفك ..

واهزميني ودعي مقلتي تسكب الدمعات في حب الحسين

أيا كربلاء ..هاهنا .. أحبتي

أيا كربلاء هاهنا تدوي صرخاتي

عشقت حسينا مذ كنت طفلا..

فصرت في ذكراه استلهم أحلى المعاني

أيا كربلاء جراحك غضة ..

ومن آلامها صرنا نعاني

أيا كربلاء ..

على مر العصور لك منا عهد

نجدد ذكراك بحزن و افتجاعِ

 

********

هلال شهر المحرم

 

ألم الفقد يختلج في صدري..
نشر الساعة: 11:27 م بتاريخ: الاثنين 25 ديسمبر 2006
الكاتب: أبو مرتضى

ألم الفقد يختلج في صدري..
يطول البعد عنها فترتقب الرجوع
يطول افتقاد الصوت فترتقب الهاتف للسماع
يطول اليوم لديها سنين في غيابي فتنتظر الرجوع
بلهفة وشوق ودموع ..
ممزوجة بفرحة القدوم..
تستقبلني وتلثمني وتضمني..
أقبلها في جبين الصمود وتقبلني في الخدود..
تطول الذكريات بطول السنين..
وتقصر الذكريات بموت السنين..
كيف يكون الشعور عند الرجوع ؟
من يستقبلني ويسألني ؟
من يضمني في صدره الحنون ؟
أمي .. لا .. لا .. لا………
أمي أصابها المنون !
فانطفأت شمعة من شموع حياتي
فأظلم الليل وغاب القمر..
وأصبح الفقد حريق للشعور..
وافتقد الابن دفء المشاعر والصدور..
حين افتقد اللثم عند الوداع و عند الرجوع..
تخترق الدموع جدران العيون..
هل ؟